( بسم اللّه الرّحمن الرّحيم )
سورة المزمل
قوله تعالى :
( قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا )
، الآية / 2 .
روي أن النبي عليه الصلاة والسلام قام هو وأصحابه حتى انتفخت أقدامهم ، وأمسك اللّه خاتمتها اثني عشر شهرا ، ثم أنزل اللّه تعالى التخفيف في آخر السورة ، فكان قيام الليل تطوعا بعد كونه فريضة « 1 » .
قوله تعالى :
( فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ )
، الآية / 20 .
فنسخ به قيام الليل المفروض فكان ندبا .
ودلت الآية على لزوم فرض القراءة في الصلاة ، بقوله تعالى :
( فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ )
.
ومن سورة المدثر :
قوله تعالى :
( وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ )
، الآية / 4 .
يدل على وجوب تطهير الثياب من النجاسات للصلاة .
وقال عكرمة : أمره أن لا يلبس ثيابه على عذرة ، وذلك محتمل .
قوله تعالى :
( وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ )
، الآية / 6 .
هامش
( 1 ) ذكره الطبري في تفسيره والواحدي النيسابوري في أسباب النزول والدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي .