( يَسْئَلُكَ النَّاسُ )
يا محمّد
( عَنِ السَّاعَةِ )
ومتى يكون قيامها
( لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً )
أي يكون مجيؤها قريبا ، أو أن يكون سبحانه قد أمر نبيه ( ص ) أن يجيب كل من يسأله عن الساعة فيقول له
( لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً )
( يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ )
أي يوم تقلب وجوه السائلين المشككين بالقيامة وغيرهم من الكفار وحينها يقول هؤلاء الكفار
( يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللَّهَ )
فيما أمرنا ونهانا
( وَقالُوا رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا )
وهم قادة الكفار وأئمة الضلال فأضلنا هؤلاء القادة عن سبيل الحق
( رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ )
بضلالهم في نفوسهم واضلالهم إيّانا
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا )
أي لا تؤذوا محمّدا ( ص ) كما أذى بنو إسرائيل موسى وقد ورد في أذية بني إسرائيل لموسى ( ع ) أقوال أجمعها انهم آذوه من حيث إنهم نسبوه إلى السحر والجنون والكذب بعد ما رأوا الآيات
( وَكانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهاً )
أي عظيم القدر رفيع المنزلة ، والوجيه إذا كان ذا جاه .
قوله تعالى : [ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 70 إلى 73 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً ( 70 ) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً ( 71 ) إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولاً ( 72 ) لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 73 )