سريان قصة الشياطين والملائكة عند خلق آدم في البشر إلى يوم الدين ، أصعب التكاليف الصبر على مالم يعلم حتى يعلم ، سبب إنكار الملائكة أن تكون النبوة في الأمزجة البشرية ، استمرار التقابل بين الإضلال والهداية إلى يوم القيامة ، انطباق الخلق على الأمر في قصة آدم البقرة ( 30 ) / 254
خطبة أمير المؤمنين علي في خلق آدم ، الشخص والنوع في خلق الإنسان البقرة ( 30 ) / 262
التضاد والترتّب والمشابهة والمباينة والمفروغ والمستأنف في الروحانيات ، رؤية المبدأ في المعاد ، فضل آدم بتعلّم الأسماء / العموم والخصوص في الآيات البقرة ( 31 و 32 و 33 ) / 268
المذاهب المنحرفة التي نشأت عن إباء إبليس واستكباره على أمر اللّه البقرة ( 34 ) / 276
الجنة التي سكنها آدم ، شبه الشرائع بالجنة ، الفرق بين زلة آدم وزلة إبليس البقرة ( 35 ) / 288
دار المحبة والائتلاف ودار الغلبة والاختلاف ودار الابتلاء والامتحان البقرة ( 36 ) / 296
معنى الكلمات البقرة ( 37 ) / 301
الحكم في إهباط آدم من الجنة البقرة ( 38 و 39 ) / 305
أصل الدين وأساسه : شكر النعمة والوفاء بالعهد ومعاني الشكر والوفاء البقرة ( 40 ) / 313
الحقّ والمحقّ ، سبب طلب المعجزة ، سبب الأمر بالإيمان بالقرآن البقرة ( 41 ) / 316
إلباس الحق بالباطل ، صفات الحق والباطل البقرة ( 42 ) / 319
توجه المعنى في الأيات لكل المكلفين ، أصول العبادات ، تجسّم الأعمال بالأشخاص في الآخرة البقرة ( 43 و 44 و 45 و 46 ) / 328
وصف القيامة ، التذكير والتخويف لبني إسرائيل ، أحوال يوم القيامة مقدّرة على مواقفهم في الدنيا البقرة ( 47 و 48 ) / 333
انحرافات الصابئة على مرّ التاريخ البقرة ( 49 ) / 339
معجزات موسى ( ع ) ومعجزات محمد ( ص ) البقرة ( 50 ) / 343
دور النفاق بعد دور الشرك ، علي وهارون ، تشبّه الشبهة بالحجة البقرة ( 51 ) / 349
معنى الفرقان البقرة ( 53 ) / 351
تشابه القصص بين الأمم السابقة وهذه الأمة ، عبادة العجل في أمة موسى ( ع ) وعبادة العجل في أمة محمد ( ص ) البقرة ( 54 ) / 355
أوجه عناد بني إسرائيل ، مؤاخذة البريء بذنب المجرم البقرة ( 55 و 56 ) / 360
التيه في بني إسرائيل والحيرة في هذه الأمة البقرة ( 57 ) / 366
معنى دخول الباب وقول حطّة ، تشابه حال تلك الأمة بحال هذه الأمة في تنصيب النائب عليهم البقرة ( 58 و 59 ) / 370
تفسير الشهرستاني المسمى مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار — صفحة 1113
مساهمون: محمد بن عبد الكريم الشهرستاني
ص١١١٣