پرش به محتوای اصلی

تفسير الشهرستاني المسمى مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار — صفحه 587

پدیدآورندگان:

ص۵۸۷
شرح
( 413 ) . المقصود : من قال إنها اسم تام لمسمى معين . ( 414 ) . في تفسير الطبري ، 16 / 44 : « كان عليّ يقول : يا كهيعص ، اغفر لي » ؛ وكذلك في فتح الباري ، 8 / 427 وتهذيب الكمال ، 29 / 248 . ( 415 ) . بحار الأنوار ، 88 / 11 ومجمع البيان ، 1 / 74 . ( 416 ) . تفسير الطبري ، 1 / 93 وتفسير ابن كثير ، 1 / 39 . ( 417 ) . هجم الشيء : ساقه سوقا شديدا نحو هدف معيّن . ( 418 ) . المقصود الشقّ الثاني من الطريق الثاني الذي يرى أنّها حروف مقطّعة مختلفة المعاني ، وليست من الأسماء التامّة ، ومعانيها معروفة . ( 419 ) . الشطر الثاني : لا تحسبينا قد نسينا الإيجاف ، انظر : شواهد الشافية . ( 420 ) . في تفسير الطبري : ينشد الرجل الشعر فيقول : بل . . . وبلدة ما الإنسي من أهالها ويقول : لا بل . . . ما هاج أحزانا وشجوا قد شجا . وبل ليست من البيت ولا تعدّ في وزنه ، ولكن يقطع بها كلاما ويستأنف الآخر . ( 421 ) . في البرهان للزركشي 1 / 174 : « إنّ لكلّ كتاب سرّا ، وسرّ القرآن فواتح السور » دون أن يعزو الكلام لأحد . ( 422 ) . صحيح البخاري 1 / 231 ؛ صحيح ابن حبان 5 / 401 ؛ مجمع الزوائد 2 / 38 ؛ سنن البيهقي الكبرى 3 / 59 - 60 ومسند الشافعي 52 ، وورد في بعضها 25 درجة بدلا من 27 . ( 423 ) . في أصل الحديث : أنا وأنت يا علي أبوا هذه الأمة ، ولم يذكر الشهرستاني اسم عليّ جريا على عبارته المتقدّمة : أخفى الثاني ؛ أو قد يكون اسم عليّ قد سقط من يد الناسخ ؛ ورد هذا الحديث في عيون أخبار الرضا 1 / 91 ؛ الأمالي ( للصدوق ) / 65 ؛ مائة منقبة / 46 والمراجعات ، 286 . ( 424 ) . لا يذكر الشهرستاني الآية المفسّرة كاملة في صدر تفسيره للآية ، بل يذكر مقاطعها بالتدريج أثناء تفسير ، ونحن آثرنا إكمالها في الصدر ، مع وضع الترقيم . ( 425 ) . انظر : الأغاني 15 / 88 ؛ تفسير مجمع البينات 1 / 82 ؛ تفسير الطبري 1 / 143 وزاد المسير 1 / 17 . ( 426 ) . ورد البيت في زاد التفسير لابن الجوزي 1 / 19 ولم يعزه لأحد ، وفي تفسير القرطبي 1 / 59 أنّ البيت لعبد اللّه بن الزبعرى ، وورد في عجزة : « ما يقول الجهول » ؛ الدرّ المنثور 1 / 24 . ( 427 ) . مستدرك الوسائل 11 / 266 ؛ روضة الواعظين / 437 ؛ مشكاة الأنوار / 45 ومجمع البيان ، 1 / 82 . ( 428 ) . ورد دون عزو لأحد في فيض القدير ، 4 / 326 . ( 429 ) . مستدرك الوسائل 17 / 255 . ( 430 ) . المفعول هو نفسي لأنّ المعنى : آمنت نفسي من العذاب باللّه . ( 431 ) . أي حمل سلاحه أو نفسه .