تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 797

مساهمون:

ص٧٩٧

مشكل إعراب سورة « التكاثر »

2593 - قوله تعالى :
لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ
- 6 - من قرأ بضم « 1 » التاء جعله فعلا متعديا رباعيا [ منقولا من « رأى » ] من رؤية العين ، فتعدّى بنقله إلى الرباعي إلى مفعولين ، قام أحدهما مقام الفاعل ، وهو المضمر في
« لَتَرَوُنَّ »
، مفعول ما لم يسمّ فاعله ، و
« الْجَحِيمَ »
المفعول الثاني . ومن فتح التاء جعله فعلا ثلاثيا غير منقول إلى الرباعي ، فعدّاه إلى مفعول واحد ؛ لأنّه في الوجهين من رؤية العين . أصله « لترأيون » ، فألقيت حركة الهمزة على الراء ، كما فعل ذلك في « ترى ويرى ونرى » ، على التسهيل تسهيلا مستمرا في هذا البناء « 2 » ، حيث وقع مستقبلا ، فبقي « لتريون » ، فلمّا تحركت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا ، وحذفت لسكونها وسكون الواو بعدها ، فبقي « لترون » ، ثم دخلت النون المشددة فحذفت نون الإعراب للبناء ، وحركت الواو بالضم لسكونها وسكون أول النون المشددة . ولا يجوز همز « 3 » الواو المضمومة من « لترونّ » لانضمامها ؛ لأنّ
هامش
( 1 ) وهي قراءة ابن عامر والكسائي . وقرأ الباقون بفتح التاء . التيسير ، ص 225 ، والنشر 2 / 385 . وفي هامش ( ظ ) : « قال أبو معاذ : وكلّ واو مضمومة متحركة لك أن تصيرها همزة . كتاب غرائب القرآن » . ( 2 ) في ( ح ) : « الفعل » . ( 3 ) روي عن الحسن وأبي عمرو - واختلف عنهما - أنهما همزا « لترؤن الجحيم ثم لترؤنها » . المحتسب : 2 / 371 ؛ وانظر الكشف : 2 / 387 .
مشكل اعراب القرآن — صفحة 797 | مكي بن حموش / ياسين محمد السواس