سيبويه « 1 » على إضمار فعل دلّ عليه الكلام ؛ لأنه لما قال :
« وَأَنْفِقُوا »
دلّ على أنه أمرهم أن يأتوا فعل خير ، فكأنه قال : وآتوا خيرا . وقال أبو عبيدة « 2 » : هو خبر « كان » مضمرة ، أي : يكن خيرا . وقال الفرّاء والكسائي : هو نعت لمصدر محذوف تقديره : وأنفقوا إنفاقا خيرا . وقيل :
هو نصب ب
« أَنْفِقُوا »
، والخير هو المال على هذا القول ؛ وفيه بعد في المعنى . وقال بعض الكوفيين : هو نصب على الحال ، وهو بعيد أيضا في المعنى والإعراب « 3 » .
* * *
هامش
( 1 ) الكتاب ، لسيبويه 1 / 143 .
( 2 ) في الأصل و ( ظ ، ق ، د ، ك ) : « أبو عبيد » وأثبت ما جاء في ( ح ) وتفسير القرطبي ، والفقرتين ( 649 ، 651 ) من كتاب المشكل ، وانظر : مجاز القرآن 1 / 143 .
( 3 ) معاني القرآن 1 / 295 ؛ والبيان 2 / 443 ، 1 / 278 ؛ والعكبري 1 / 118 ؛ وتفسير القرطبي 18 / 146 و 6 / 20 ؛ وراجع الفقرة ( 649 ) و ( 651 ) .