2242 - قوله تعالى :
إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ
- 4 - [ هو ] جمع بريء ، مثل كريم وكرماء . وأجاز أبو عمرو وعيسى بن عمر « براء » بكسر الباء ، [ جعلاه ] مثل كريم وكرام « 1 » . وأجاز الفرّاء « براء منكم » بفتح الباء « 2 » ، بلفظ الواحد يدل على الجمع ، كقوله تعالى :
إِنَّنِي بَراءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ
« 3 » .
و « براء » في الأصل مصدر ، فهو يقع للواحد والجمع بلفظ واحد « 4 » ، وتحقيقه : إنني [ ذو براء ، أي ] ذو تبرّؤ منكم « 5 » .
2243 - قوله تعالى :
أَنْ تَبَرُّوهُمْ
- 8 -
« أَنْ »
في موضع خفض على البدل من
« الَّذِينَ »
، وهو بدل الاشتمال . ومثله :
أَنْ تَوَلَّوْهُمْ
- 9 - .
وقيل : هما مفعولان من أجلهما .
2244 - قوله تعالى :
إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ
- 4 -
« قَوْلَ »
استثناء ليس من الأول .
2245 - قوله تعالى :
مُهاجِراتٍ
- 10 - نصب على الحال من
« الْمُؤْمِناتُ »
.
2246 - قوله تعالى :
مُؤْمِناتٍ
- 10 - مفعول ثان ل « علم » ، و « هنّ » الأول .
2247 - قوله تعالى :
أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ
- 10 -
« أَنْ »
في موضع نصب بحذف حرف الجر تقديره : في أن تنكحوهن ، أي : ليس عليكم حرج في نكاحهن « 6 » إذا آتيتموهنّ أجورهنّ .
* * *
هامش
( 1 ) تفسير القرطبي 18 / 56 .
( 2 ) في الأصل « الراء » وهو تحريف .
( 3 ) سورة الزخرف : الآية 26 .
( 4 ) في الأصل : « الواحد » .
( 5 ) معاني القرآن 3 / 149 ؛ وتفسير القرطبي 18 / 56 ؛ والبحر المحيط 8 / 254 .
( 6 ) في الأصل : « إنكاحهن » .