فيه ؛ فرأيت من واجبي أن أشير إلى ما جاء في كتاب « قاموس القرآن - أو إصلاح الوجوه والنظائر في القرآن الكريم » ؛ ليكون القارئ على بيّنة من أمره .
فأقول وباللّه التّوفيق :
يقول السيد المحقّق في المقدّمة صفحة ( 7 ) : « وكتاب الوجوه والنظائر » للدّامغانى في مخطوطة واحدة بدار الكتب المصرية تحت رقم ( 824 تفسير ) ، وتقع في ( 113 ورقة ) . . . إلخ » .
والحقيقة : أنّ لكتاب الدّامغانى هذا ست نسخ خطية عدا نسخة أخرى مصوّرة عن النّسخة التيمورية ، كما أشرنا إليها ، وإلى أرقامها وأماكن وجودها سابقا ؛ ولم يكلّف المحقّق نفسه عناء البحث عن هذه النّسخ ، كما كانت الضّرورة تقضى بذلك ؛ ولو كانت النّسخة التي اعتمد عليها في التّحقيق مكتوبة بخطّ المؤلّف أو في عصره ، أو قرئت عليه لهان الأمر ؛ ولكنّها - بكلّ أسف - لم يكن لها فضيلة واحدة من الفضائل ، الأمر الذي يعطيها الأولوية على غيرها .
وقد ترتّب على مسلك المحقّق في الاعتماد على نسخة واحدة ما يفسّر لنا بوضوح ضعف النّصّ الذي أخرجه في كثرة كثيرة من المواطن .
وأيضا ترتّب على عدم اطّلاع المحقّق على بقيّة النّسخ أن تضاءل حجم كتابه إلى النّصف تقريبا على أحسن الفروض .
كما ضمّن المحقّق الكتاب كثيرا من الإضافات - من عنده طبعا - دون أن ينبّه إلى ذلك بالهامش ؛ مما يوهم بأنّ النّصّ كلّه من عمل المؤلّف لا المحقّق .
كما أنّ هناك بعض النّسخ التي لم يطّلع عليها المحقّق ، مثل ( نسخة تيمور ) أوفى من النّسخة التي اعتمد عليها ؛ إذ هي تشتمل على مقدّمة وفهرسة عامة لجميع الموادّ الواردة
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز — صفحة مقدمة 25
مساهمون: محمد حسن أبو العزم الزفيتي
صمقدمة ٢٥