111 / ونقلّب أفدتهم وأبصرهم كما لم يؤمنوا به أوّل مرّة ونذرهم في طغينهم يعمهون / 2149
112 / ولو أنّنا نزّلنا إليهم الملائكة . . . ولكنّ أكثرهم يجهلون / 2152
113 / وكذلك جعلنا لكلّ نبىء غرورا ولو شاء ربّك ما فعلوه فذرهم وما يفترون / 2155
114 / ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مّقترفون / 2158
115 / أفغير اللّه أبتغي حكما وهو . . . تكوننّ من الممترين / 2159
116 / وتمّت كلمت ربّك صدقا وعدلا لّا مبدّل لكلمته وهو السّميع العليم / 2160
117 / وإن تطع أكثر من في الأرض يضلّوك عن سبيل اللّه إن يّتّبعون إلا الظّنّ وإن هم إلّا يخرصون / 2163
118 / إنّ ربّك هو أعلم من يّضلّ عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين / 2164
119 / فكلوا ممّا ذكر اسم اللّه عليه إن كنتم بأيته مومنين / 2165
120 / وما لكم ألّا تأكلوا ممّا ذكر . . . ربّك هو أعلم بالمعتدين / 2165
121 / وذروا ظاهر الإثم وباطنه إنّ الذين يكسبون الاثم سيجزون بما كانوا يفترقون / 2167
122 / ولا تأكلوا ممّا لم يذكر اسم . . . إنّكم لمشركون / 2168
123 / أو من كان ميّتا فأحيينه . . . للكفرين ما كانوا يعملون / 2171
124 / وكذلك جعلنا في كلّ قرية أكبر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون إلّا بأنفسهم وما يشعرون / 2174
125 / وإذا جاءتهم آية قالوا لن . . . شديد بما كانوا يمكرون / 2175
126 / فمن يّرد اللّه أن يّهديه . . . الرّجس على الذين لا يؤمنون / 2176
127 / وهذا صراط ربّك مستقيما قد فصّلنا الآيت لقوم يذّكّرون / 2181
128 / لهم دار السّلام عند ربّهم وهو وليّهم بما كانوا يعملون / 2182
129 / ويوم نحشرهم جميعا . . . إنّ ربّك حكيم عليم / 2182
130 / وكذلك نولّى بعض الظّلمين بعضا بما كانوا يكسبون / 2185
131 / يمعشر الجنّ والانس . . . أنّهم كانوا كفرين / 2186
132 / ذلك أن لّم يكن رّبّك مهلك القرى بظلم وأهلها غفلون / 2188
133 / ولكلّ درجت مّمّا عملوا وما ربّك بغفل عمّا يعملون / 2189
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 8754
مساهمون: مكي بن حموش
ص٨٧٥٤