27 / قال ربّ إنّى لا أملك إلّا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفسقين / 1667
28 / قال فإنّها محرّمة عليهم أربعين . . . على القوم الفسقين / 1669
29 / وأتل عليهم نبأ ابني - ادم بالحقّ . . . إنّما يتقبّل اللّه من المتّقين / 1675
30 / لئن بسطتّ إلىّ يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إنّى أخاف اللّه ربّ العلمين / 1680
31 / إنّى أريد أن تبوأ بإثمي وإثمك فتكون من اصحب النّار وذلك جزاؤا الظّلمين / 1680
32 / فطوّعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين / 1683
33 / فبعث اللّه غرابا يبحث في الأرض . . . سوءة أخي فأصبح من النّدمين / 1684
34 / من اجل ذلك كتبنا على بنى . . . بعد ذلك في الأرض لمسرفون / 1686
35 / إنّما جزاؤا الذين يحاربون اللّه . . . الآخرة عذاب عظيم / 1689
36 / الّا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أنّ اللّه غفور رّحيم / 1691
37 / يأيّها الذين ءامنوا إتّقوا اللّه وابتغوا إليه الوسيلة وجهدوا في سبيله لعلّكم تفلحون / 1692
38 / إنّ الذين كفروا لو انّ لهم مّا في الأرض . . . منهم ولهم عذاب اليم / 1693
39 / يريدون أن يّخرجوا من النّار وما هم بخرجين منها ولهم عذاب مّقيم / 1694
40 / والسّارق والسّارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا مّن اللّه واللّه عزيز حكيم / 1694
41 / فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإنّ اللّه يتوب عليه إنّ اللّه غفور رّحيم / 1707
42 / ألم تعلم انّ اللّه له ملك السّموات والأرض يعذّب من يّشاء ويغفر لمن يّشاء واللّه على كلّ شئ قدير / 1708
43 / يأيّها الرّسول لا يحزنك . . . الدّنيا خزى ولهم في الآخرة عذاب عظيم / 1708
44 / سمّعون للكذب أكّلون للسّحت . . . بالقسط إنّ اللّه يحبّ المقسطين / 1720
45 / وكيف يحكّمونك وعندهم التّورية فيها حكم اللّه ثمّ يتولّون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين / 1723
46 / إنّا أنزلنا التّورية فيها هدى ونور يحكم . . . فاؤلئك هم الكافرون / 1725
47 / وكتبنا عليهم فيها أنّ . . . أنزل اللّه فاؤلئك هم الظّلمون / 1732
48 / وقفّينا على ءاثرهم بعيسى ابن مريم . . . وهدى وموعظة للمتّقين / 1763
49 / وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل اللّه فيه ومن لّم يحكم بما أنزل اللّه فاؤلئك هم الفاسقون / 1764
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 8745
مساهمون: مكي بن حموش
ص٨٧٤٥