بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة إذا السماء انشقت « 1 » مكية « 2 »
- قوله تعالى :
إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ
[ 1 ] ، إلى قوله :
( إِلى أَهْلِهِ )
« 3 »
مَسْرُوراً
[ 9 ] .
أي : إذا السماء تصدعت وتقطعت فكانت أبوابا « 4 » .
قال الفراء : تنشق بالغمام « 5 » .
- وقوله « 6 » :
وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ
[ 2 ] .
أي : وسمعت « 7 » السماء ( في ) « 8 » تصديعها وتشققها لربها فأطاعت « 9 » له . والعرب تقول : أذنت إلى هذا الأمر آذن ، بمعنى : استمعت . ومنه الحديث عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه
هامش
( 1 ) كذا - بهذا الاسم - عند البخاري في كتاب التفسير ( الفتح : 7 . 8 / 696 ] وفيه : " يقال لها أيضا سورة الانشقاق وسورة الشقق " .
( 2 ) بالإجماع انظر : تفسير الماوردي 4 / 424 والقرطبي 19 / 269 والبحر 8 / 445 والبرهان 1 / 193 .
( 3 ) ساقط من أ .
( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 112 .
( 5 ) انظر : معاني الفراء 3 / 249 وفيه " تشقق بالغمام "
( 6 ) أ : قولة .
( 7 ) في الغريب لابن قتيبة : 421 " استمعت " .
( 8 ) مخروم في أ .
( 9 ) أ : وأطاعت . ولعله هو الأنسب .