خلق اللّه [ عز وجلّ « 1 » ] منها الجان « 2 » .
وفي حديث عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » : " نار السموم جزء من سبعين جزآ من جهنم « 4 » " .
قال الضحاك :
مِنْ نارِ السَّمُومِ
من لهب النار « 5 » .
ويروى أن اللّه جلّ ذكره : خلق نارين ، نارا فيها السموم ونارا ليس فيها السموم . فمزج « 6 » واحدة في الأخرى ، فأكلت النار التي فيها السموم ، النار الأخر [ ى « 7 » ] فخلق إبليس منها . قال الحسن : نار السموم ، نار دونها حجاب ، والذي تسمعونه من الصواعق من انغطاط « 8 » الحجاب « 9 » .
والسموم في الأصل : الريح الحارة « 10 » .
وقال وهب بن منبه « 11 » : الجن أجناس : منهم من يأكل ويشرب وينكح ، وأما
هامش
( 1 ) ساقط من " ق " .
( 2 ) الحاكم في المستدرك 2 / 474 وانظره في جامع البيان 14 / 30 ، والكشاف 2 / 390 والتفسير الكبير 19 / 184 والجامع 10 / 17 ، والدر 5 / 78 وتفسير ابن مسعود 369 .
( 3 ) " ط " : عليه السّلام .
( 4 ) " ط " : نار جهنم .
( 5 ) سبق تخريجه .
( 6 ) " ق " : فمن خرج .
( 7 ) ساقط من " ق " .
( 8 ) " ق " : اعطاط وط " القطان " وكلاهما خطأ .
( 9 ) انظر : قوله في معاني الفراء 2 / 88 والجامع 10 / 17 .
( 10 ) " ق " " الحارية " . وانظر : هذا المعنى في اللسان ( سمم ) .
( 11 ) هو : وهب بن منبه الأنباري الذماري ، أبو عبد اللّه ، مؤرخ كثير الأخبار عن الكتب القديمة عالم بأساطير الأولين خاصة الإسرائيليات ، يعد في التابعين ، ولد سنة 34 ه ، وتوفي سنة 114 ه ، انظر : ترجمته في : حلية الأولياء 4 / 23 ، ووفيات الأعيان 6 / 35 ، وتذكرة الحفاظ