سهلا لينا « 1 » . وقال « 2 » ابن المسيب : هو قول العبد المذنب الذليل للسيد الفظ « 3 » الغليظ « 4 » .
ثم قال :
وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ
[ 24 ] .
أي : كن لهما ذليلا ، رحمة منك لهما / وتعظيما « 5 » فيما أمر [ ا ] ك « 6 » به مما ليس معصية « 7 » [ للّه عز وجلّ ] « 8 » . هذا قول عروة بن « 9 » الزبير « 10 » . وعنه أيضا أن معناه : لا تمتنع من شيء أحباه « 11 » .
والذل والذلة : مصدر الذليل « 12 » . والذل : بكسر الذال من غيرهما ، مصدر الذلول « 13 » . نقول دابة ذلول بينة الذل إذا كانت لينة « 14 » . ومنه قوله :
هامش
( 1 ) انظر : قوله في جامع البيان 15 / 65 ، وأحكام الجصاص 3 / 197 .
( 2 ) ق : " وقيل " وهو خطأ .
( 3 ) ق : " اللفظ " .
( 4 ) انظر : قوله في جامع البيان 15 / 65 ، وأحكام الجصاص 3 / 197 ، والجامع 10 / 159 .
( 5 ) ط : " وتطيعهما " .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ط : " بمعصية " ولعله الأصوب .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) ق : " وابن " .
( 10 ) هذا قول ابن جرير وليس عروة ، انظر : جامع البيان 15 / 66 .
( 11 ) انظر : قوله في جامع البيان 15 / 66 وأحكام الجصاص 3 / 197 .
( 12 ) " والذليل " بزيادة الواو . والقول للفراء ، انظر : معاني الفراء 2 / 122 ، وجامع البيان 15 / 66 .
( 13 ) وهو قول الفراء أيضا ، انظر : معاني الفراء 2 / 122 .
( 14 ) انظر : اللسان ( ذلل ) ونسبه للكسائي .