وأكثر الناس على أن الأكبر : الحجّ ، والأصغر : العمرة « 1 » .
وقال الشعبي « 2 » الحج الأصغر : العمرة في رمضان « 3 » .
وقد ثبت أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، بعث عليا بأول سورة « براءة » ، إثر أبي بكر عام حجّ بالناس أبو بكر ، وذلك سنة تسع ، فنادى علي ب : « براءة » في الموسم .
وقيل : يوم النحر نادى بها .
وقيل : يوم عرفة .
وقيل : فيهما جميعا .
ثم حج النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، في سنة عشر .
ومعنى
بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
أي : من عهدهم « 4 » بعد هذه الحجّة « 5 » .
فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
[ 3 ] .
أي : تبتم عن كفركم
وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ
[ 3 ] ، أدبرتم عن الإيمان ،
فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ
[ 3 ] ، أي : لا تفيئون اللّه أنفسكم « 6 » ،
وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذابٍ أَلِيمٍ ،
پاورقی
( 1 ) وهو قول الزهري ، والشعبي ، وعطاء ، كما في جامع البيان 14 / 129 ، وهو الاختيار فيه ، وتفسير البغوي 4 / 12 .
( 2 ) في " ر " : الشبعي ، وهو سبق قلم ناسخ .
( 3 ) جامع البيان 14 / 129 ، والدر المنثور 4 / 129 ، وفتح القدير 2 / 383 .
( 4 ) في الأصل : عددهم ، وهو تحريف .
( 5 ) جامع البيان 14 / 130 ، بتصرف يسير .
( 6 ) في " ر " : أنفسهم ، وهو سبق قلم ناسخ .