ولكن ما كان فيه
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا *
فهو مدني ، وما كان ( فيه ) « 1 »
يا أَيُّهَا النَّاسُ *
وليس فيه
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا *
فهو مكي ، وفي " النور " « 2 » اختلاف « 3 » .
قوله
غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ
« 4 » نصب على الحال من المضمر في
أَوْفُوا
« 5 » يراد به التقديم « 6 » ، وقيل : هو حال من الكاف والميم " في قوله
أُحِلَّتْ لَكُمْ
« 7 » . وقيل : من
هامش
( 1 ) ساقطة من أ .
( 2 ) في البرهان 1 / 188 : " وفي الحج " ، وسورة " الحج " مختلف فيها هل هي مكية أم مدنية في الإتقان 1 / 12 . أما سورة " النور " فقد " قال أبو الحسن بن الحصار في كتابه " الناسخ والمنسوخ " : المدني باتفاق عشرون سورة " ، وذكر ضمنها " النور " في أبيات نظمها لذلك ، انظرها في الإتقان 1 / 11 .
( 3 ) مخرومة في أ . و " معرفة المدني من المكي أمر عسير ، لم تبلغ إليه معرفة العلماء على التحقيق ، ولا ثبت فيه النّقل على الصحيح ، وإنما أراد اللّه أن يكون كذلك في سبيل الاحتمال حتى تختلف بالمجتهدين الأحوال . . . والذي علمناه - على الجملة - من القرآن . . . أن منه مكّيا ومدنيا ، وسفريا وحضريا ، وليليا ونهاريا ، وسمائيا وأرضيّا ، وما نزل بين السماء والأرض وما نزل تحت الأرض في الغار " ناسخ ابن العربي 2 / 9 و 16 . هذا وإنّ " معرفة المكي والمدني ، أفرده بالتصنيف جماعة ، منهم مكي " الإتقان 1 / 8 ، والعثور على هذا المصنّف يوضح ما ذكر هنا مختصرا .
( 4 ) المائدة : 2 .
( 5 ) المائدة : 1 .
( 6 ) انظر : معاني الأخفش 459 ، وتفسير الطبري 9 / 459 ، وإعراب النحاس 1 / 479 ، وإعراب مكي 217 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 282 ، وإعراب العكبري 415 .
( 7 ) المائدة : 2 . وانظر : معاني القراء 1 / 289 ، وتفسير الطبري 9 / 459 و 460 ، وإعراب النحاس 1 / 479 ، وإعراب مكي 217 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 282 ، وإعراب العكبري ص 415 ، وهو " ما عليه أكثر المفسرين " في روح المعاني 2 / 50 .