وقيل :
إِذا حَضَرَ
خبر « 1 » الشهادة « 2 » : لأنها مستأنفة « 3 » ليست واقعة لكل الخلق ، و
اثْنانِ
- على هذا - رفع « 4 » بفعلهما « 5 » ، تقديره أن يشهد اثنان ، ودل على ذلك
شَهادَةُ
المتقدم ذكرها « 6 » .
قوله :
فَآخَرانِ يَقُومانِ
« 7 »
آخَرانِ
: ارتفعا بفعل مضمر ، و
يَقُومانِ
« 8 » نعت ، و
الْأَوَّلِينَ *
بدل من
الْأُخْرى *
أو من المضمر في
يَقُومانِ
« 9 » .
روى إسحاق الأزرق « 10 » عن أبي بكر عن عاصم ( شهادة ) بالتنوين ، ( بينكم ) بالنصب ، وهي مروية عن الأعرج « 11 » .
هامش
( 1 ) ب : خير .
( 2 ) " لأن قولهإِذا حَضَرَبمعنى : عند حضور أحدكم الموت " تفسير الطبري 11 / 159 .
( 3 ) د : مسنانفة .
( 4 ) ب ج د : رفعا .
( 5 ) ب : هما .
( 6 ) هو اختيار الطبري - وهو لبعض نحويي الكوفة - في تفسيره 11 / 159 و 160 ، وذكره النحاس في إعرابه 1 / 525 ، ومكي في إعرابه 242 .
( 7 ) ج د : يقومان مقامهما .
( 8 ) د : يقولان .
( 9 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 526 ، وإعراب مكي 243 ، وحجة ابن زنجلة 239 .
( 10 ) هو أبو محمد إسحاق بن يوسف الأزرق الواسطي ، قرأ على حمزة وروى عن أبي عمرو . عنه إسماعيل وغيره . توفي سنة 195 ه . انظر : الغاية 1 / 158 .
( 11 ) قراءة الأعرج هذه في القطع 295 ، وفي مختصر ابن خالويه 35 ، وفي المحرر 5 / 220 الذي أضاف أنها قراءة الشعبي والحسن . والأعرج هو أبو داود عبد الرحمن بن هرمز ، حافظ . سمع من أبي هريرة وغيره . عنه نافع والزهري . توفي سنة 117 ه . انظر : التذكرة 97 ، والغاية 1 / 381 ، والتقريب 1 / 501 ، والخلاصة 1 / 156 .