. . . . . . . . . . . . . . .
هامش
ورواه أيضا مجاهد بن جبر ، على ما رواه عنه الذهبي في ترجمه عليّ بن حاتم تحت الرقم :
( 5802 ) من ميزان الاعتدال : ج 3 ص 118 قال :
وروى أبو معاوية : عليّ بن حاتم ، قال : حدّثنا عبيد اللّه بن موسى عن إسرائيل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد [ في قوله تعالى ] :وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَقال : عن ولاية علي [ عليه السّلام ] .
أقول : ورواه أيضا ابن حجر في ترجمة أبي معاوية : عليّ بن حاتم من كتاب لسان الميزان : ج 4 ص 211 .
ورواه أيضا الخوارزمي في الفصل ( 17 ) من مناقبه ص 195 ، نقلا عن ابن مردويه على ما هو الظاهر من السياق - قال .
وروى أبو الأحوص عن أبي إسحاق في قوله تعالى :وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَقال :
يعني من ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السّلام انه لا يجوز أحد الصراط إلا وبيده براة بولاية علي بن أبي طالب .
ورواه أيضا محمد بن العبّاس بن الماهيار - كما في الحديث : ( 5 ) من تفسير الآية المباركة من تفسير البرهان : ج 4 ص 17 قال : [ و ] عن صالح بن أحمد ، عن أبي مقاتل ، عن حسين بن حسن ، عن حسين بن نصر بن مزاحم عن القاسم بن عبد الغفار ، عن أبي الأحوص ، عن مغيرة ، عن الشعبي :
عن ابن عباس في قول اللّه عزّ وجلّ :وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ[ قال ] . عن ولاية علي بن أبي طالب .
ورواه أيضا عنه السيد البحراني رفع اللّه مقامه في الباب : ( 51 ) من كتاب غاية المرام ص 260 .
وروى الخرجوشي في الحديث : ( 22 ) من كتاب شرف المصطفى كما في الباب المذكور من كتاب شرف النبي ص 252 قال :
وبلغنا عنه صلّى اللّه عليه أنه قال إنّ اللّه فرض فرائض فوضعها في حال وخفف في حال وفرض ولايتنا أهل البيت فلم يضعها في حال من الأحوال . -