تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النور المشتعل من كتاب ما نزل من القرآن في على ( ع ) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
. . . . . . . . . . . . . . . - أقول : وهذا الحديث رواه أيضا الحافظ الحسكاني بسندين : في تفسير آية التطهير تحت الرقم : ( 704 ) من كتاب شواهد التنزيل : ج 2 ص 54 ط 1 ، قال : أخبرنا أبو الحسن الجار ، قال : أخبرنا أبو الحسن الصفّار ، قال حدّثنا تمتام ، قال : حدّثنا غسّان بن الربيع ، قال : حدّثنا عبيد بن طفيل أبو سيدان ، قال : حدّثنا ربعي بن حراش : عن فاطمة ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلم أنّها أتت النبيّ صلّى اللّه عليه . . . ورواه أيضا الطبراني في كتاب المعجم الأوسط ورواه عنه الهيثمي في باب مناقب أهل البيت من كتاب مجمع الزوائد : ج 9 ص 169 ، قال : ورجاله رجال الصّحيح غير عبيد بن طفيل وهو ثقة وكنيته أبو سيدان . وقد روى أبو المعالي محمّد بن محمّد بن زيد العلوي المتوفّى ( 478 ) في المجلس الثالث عشر من كتاب عيون الأخبار الورق 41 / ب / الحديث بإسناد آخر يعجبني أن أذكرها قبل إذهاب الحوادث إياها ، قال : في عنوان : « فضل الطيّبين » من المجلس ( 13 ) : أخبرنا الشيخ الصالح أبو طاهر عبد الغفار بن محمّد بن جعفر المكتب [ المترجم تحت الرقم : ( 5811 ) من تاريخ بغداد : ج 11 ، ص 116 ، قال : ] أنبأنا أحمد بن [ شعيب بن صالح البخاري الورّاق ] حدّثنا صالح بن محمّد جزرة بن [ عمرو بن ] حبيب بن حسّان بن المنذر بن عمّار . . معن بن زائدة [ عن ] قائد الأعمش : [ عبيد اللّه بن سعيد بن مسلم من رجال البخاري والترمذي ] : عن الأعمش ، عن حفص بن أياس ، عن شهر بن حوشب : عن أم سلمة : قال : أتيتها فسألتها عن علي رضي اللّه عنه ؟ فقالت : وعن مثله يسأل ؟ فقلت : فكيف بمن يسبّه ويسبّ من يحبّه ؟ فبكت وبكيت لبكائها . ثمّ قالت : ثكلتني أمّي أيسبّ النبيّ عليه السّلام وأنتم أحياء ؟ قلت : ليس يعنون رسول اللّه إنّما يسبّون عليا ! ! فقالت : أليس يسبّون عليا ويسبّون من يحبّه ؟ فقلت بلى فقالت : واللّه لقد رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وهو يحبّه . [ قالت : ] ونزلت هذه الآية - ورسول اللّه مسجّى بثوب أبيض - :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
فأمرني أن لا أدع أحدا يدخل عليه فأعطيته [ ذلك [ ظ ] فجاء الحسن والحسين حتى دخلا عليه ، ثمّ جاء عليّ وفاطمة رضي اللّه عنهما حتى دخلا عليه فجمعهم وأخذ كساء كان [ خيبريّا ] فغطّاه عليهم ثمّ قال : رب -