الجدلي [ عبد بن عبد أو عبد الرحمن ] قال : قال لي عليّ عليه السّلام : ألا أنبّئك بالحسنة التي من جاء بها أدخله اللّه الجنّة ، و [ ب ] السيّئة التي من جاء بها أكبّه اللّه في النار ولم يقبل له [ معها ] عملا ؟ قلت : بلى ثمّ قرأ [ أمير المؤمنين ]
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ ، وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ
ثمّ قال : يا أبا عبد اللّه الحسنة حبّنا والسيّئة بغضنا « 1 » .
هامش
ج 1 ، ص 426 و 428 ولما في تفسير الحبري وأمالي الطوسي وما رواه الحموئي عن المصنف في الباب : ( 61 ) من كتاب فرائد السمطين : ج 2 ص 299 ، وفي كتاب الخصائص الوحي المبين ص 128 : « وابن داود . . . » .
( 1 ) وقريبا منه رواه أيضا الشيخ الطوسي رحمه اللّه في أواسط الجزء ( 17 ) من أماليه :
ج 1 ، ص 107 ، قال :
أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال : أخبرنا أبو عروبة الحسين بن محمد بن أبي معشر الحراني إجازة . قال : حدّثنا إسماعيل بن موسى ابن بنت السدي الفزاري الكوفي قال : حدّثنا عاصم بن حميد الحنّاط عن فضيل الرسان ، عن نفيع أبي داود السبيعي قال :
حدّثني أبو عبد اللّه الجدلي قال : قال لي علي بن أبي طالب عليه السّلام : ألا أحدثك يا أبا عبد اللّه بالحسنة التي من جاء بها أمن من فزع يوم القيامة ؟ والسيئة التي من جاء بها اكبّه اللّه [ على ] وجهه في النار ؟ قلت : بلى يا أمير المؤمنين . قال : الحسنة حبّنا والسيئة بغضنا .
ورواه البحراني عنه وعن مصادر أخر بأسانيد كثيرة في تفسير الآية الكريمة من تفسير -