عن محمّد بن علي ابن الحنفيّة في قوله تعالى عزّ وجلّ :
سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا
قال : لا يلفى مؤمن « 1 » إلّا وفي قلبه ودّ لعليّ عليه السّلام .
هامش
- وأيضا أخرجه عن محمد بن الحنفية ابن حجر في فضائل علي من كتاب الصواعق ص 102 ، ط 2 والشبلنجي في نور الابصار ، ص 101 ، كما في فضائل الخمسة :
ج 1 ، ص 324 .
ورواه أيضا الحافظ السلفي كما رواه عنه المحب الطبري في فضائل علي ( عليه السّلام ) من كتاب ذخائر العقبى ص 89 والرياض النضرة : ج 2 ص 125 .
ورواه أيضا عنه في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب سمط النجوم : ج 2 ص 125 .
ورواه أيضا رشيد الدين في فصل : « ان عليا هو الصديق والفاروق . . . » من مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 93 قال :
[ روى ] أبو روق عن الضحاك ، وشعبة عن الحكم عن عكرمة والأعمش عن سعيد بن جبير والعزيزي السجستاني في كتاب غريب القرآن عن أبي عمر ، وكلهم عن ابن عبّاس انه سئل عن قوله [ تعالى ] :سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّافقال : نزل في علي لأنه ما من مسلم الا ولعلي في قلبه محبة .
أقول ورواه أيضا سبط ابن الجوزي عن ابن عباس في أوائل الباب الثاني من كتاب تذكرة الخواص 20 .
ورواه أيضا العلامة الأميني عن مصادر في غديرية حسان بن ثابت من كتاب الغدير :
ج 2 ص 56 ط بيروت .
( 1 ) هذا هو الصواب ، وفي أصلي المطبوع : « لا تلقى مؤمنا . . . » .
وقال الحافظ ابن شهرآشوب في العنوان المتقدم الذكر آنفا من مناقب آل أبي طالب :
ج 3 ص 93 ط قم : -