تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النور المشتعل من كتاب ما نزل من القرآن في على ( ع ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦

[ ومما أنزل اللّه تعالى في تفخيم شأن علي وعظم منزلته عنده وكبر مرتبته من رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) هو الآية ( 17 ) من سورة هود ( 11 ) وهو قوله تعالى ] : أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ

« 1 » [ 17 / هود 11 ] . 26 - 28 - حدّثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدّثنا إبراهيم بن نائلة ، قال : حدّثنا إسماعيل بن عمرو البجلي قال : حدّثنا أبو مريم عبد الغفّار بن القاسم قال : حدّثني المنهال بن عمرو ، قال : حدّثنا عبّاد بن عبد اللّه الأسدي قال : سمعت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وهو يقول : ما أحد من قريش إلّا وقد نزلت فيه آية [ أ ] وآيتان . فقال له رجل : وما نزل فيك يا أمير المؤمنين ؟ قال : فغضب ثمّ قال : أما واللّه لو لم تسألني على رؤوس القوم ما حدّثتك [ به ] ثمّ قال
هامش
( 1 ) الجملة الشرطيّة استفهاميّة يراد بها التقرير ، وهي مبتدأ وخبرها محذوف وتقديره : أفمن كان على برهان من ربّه وعلى الأوصاف التي ذكرتها كمن لا برهان له ؟ !