لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة / 254 / 589
ولا يحيطون بشيء من علمه / 255 / 255
من ذا الذي يشفع عنده / 255 / 572
فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن باللّه / 256 / 387
والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت / 257 / 132
ألم تر إلى الذي حاجّ إبراهيم في ربّه / 258 / 157 ، 419
أو كالذي مرّ على قرية / 259 / 419
ولنجعلك آية للناس / 259 / 250 ، 253
يأتينك سعيا / 260 / 229 ، 260
قال : أو لم تؤمن قال : بلى / 260 / 288
إلا أن تغمضوا فيه / 267 / 220
وما تنفقون إلا ابتغاء وجه اللّه / 272 / 319
فمن جاءه موعظة من ربّه فانتهى فله ما سلف / 275 / 184
وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين / 278 / 581
وأن تصدقوا خير لكم / 280 / 493
فنظرة إلى ميسرة / 280 / 366
فتذكّر إحداهما الأخرى / 281 / 209
إذا تداينتم بدين / 282 / 291 ، 296
ومن يكتمها فإنّه آثم قلبه / 283 / 84
والمؤمنون كلّ آمن باللّه وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا : سمعنا / 285 / 141 ، 143
غفرانك ربنا / 285
لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت / 286 / 506
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى — صفحة 634
مساهمون: أبي النصر أحمد الحدادي
ص٦٣٤