تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢

باب وضع الاسم مقام المصدر

- وأمّا إخبارهم عن المصدر بالاسم ، فكقوله تعالى :
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ
« 1 » ، أي : كإيمان من آمن باللّه . وقوله تعالى :
فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ
« 2 » . أي : بقاء . وكذلك قوله تعالى :
فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ
« 3 » . أي : بطغيانهم . وقوله تعالى :
فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها
« 4 » . أي : تبسّم تبسما ، وضع الضاحك وهو الاسم مكان التبسم أو الضحك وهما مصدران . وكذلك قوله تعالى :
وَخَرَّ راكِعاً
« 5 » . أي : ركوعا ، ونظائرها كثيرة . وقوله تعالى :
مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ
« 6 » . قال بعضهم : معناه : سمرا ؛ لأنه لو كان اسما لقال : سامرين . قال الشاعر : « 260 » -
أكفرا بعد ردّ الموت عنّي * وبعد عطائك المائة الرّتاعا
هامش
( 1 ) سورة التوبة : آية 19 . ( 2 ) سورة الحاقة : آية 8 . ( 3 ) سورة الحاقة : آية 5 . ( 4 ) سورة النمل : آية 19 . ( 5 ) سورة ص : آية 24 . ( 6 ) سورة المؤمنون : آية 67 . ( 260 ) - البيت للقطامي في قصيدة له في مدح زفر بن الحارث الكلابي . وهو في ابن عقيل 2 / 99 ، والأشموني رقم 684 ، والبحر المحيط 1 / 127 .
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى — صفحة 262 | أبي النصر أحمد الحدادي / صفوان عدنان داوودي