الموضوع / رقم الآية / رقم الصفحة
تفسير قوله تعالى : هذا بيان للناس . . . الآية .
معنى : « البيان » ، و « الهدى » . / ( 138 ) / 104
تفسير قوله تعالى : ولا تهنوا ولا تحزنوا . . . الآية .
معنى : « الوهن » ، و « الأعلون » . / ( 139 ) / 104
تفسير قوله تعالى : إن يمسسكم قرح . . . الآية .
معنى : « المس » ، و « القرح » بالفتح والضم . ذكر أقوال العلماء في معنى قوله : « نداولها » . بيان معنى « الدّولة » ، وأن المجازاة إنما تقع بما يعلمه موجودا لا بما علمه غيبا . / ( 140 ) / 104 - 105
تفسير قوله تعالى : وليمحص اللّه الذين آمنوا . . . الآية . بيان معنى قول الناس « محص عنا ذنوبنا ، ومعنى : « محق الكافرين » . / ( 141 ) / 105 - 106
تفسير قوله تعالى : أم حسبتم أن تدخلوا الجنة . . . الآية .
خطاب للمنهزمين يوم أحد . معنى قوله : « ولما يعلم اللّه الذين جاهدوا منكم » ، ومعنى « الواو » في قوله : « ويعلم الصابرين » وعملها . / ( 142 ) / 106 - 107
تفسير قوله تعالى : ولقد كنتم تمنّون الموت من قبل أن تلقوه . . .
الآية . بيان معنى « التمني » ، ومعنى : قوله : « فقد رأيتموه » ، و « أنتم تنظرون » . / ( 143 ) / 107
تفسير قوله تعالى : وما محمد إلا رسول . . . الآية .
سبب نزولها الآية . المراد بقوله : « انقلبتم على أعقابكم » ومعنى « الشاكرين » . / ( 144 ) / 107 ، 108
تفسير قوله تعالى : وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن اللّه كتابا مؤجلا . . . الآية .
معنى « اللام » في قوله : « لنفس » ، و « بإذن اللّه » وما المراد بها ؟ . . معنى قوله : « كتابا مؤجلا » .
بيان المراد ب : « ثواب الدنيا » ، و « ثواب الآخرة » . / ( 145 ) / 108 - 109
تفسير قوله تعالى : وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير . . . الآية .
بيان معنى قوله : « كأين » وتأويله ، واختلاف القراء فيها ، وفي قوله :
« قاتل » . معنى « ربيون » وقوله : « وهنوا » ، و « استكانوا » . سبب نزول هذه الآية . / ( 146 ) / 109 - 110
تفسير قوله تعالى : وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا . . . الآية .
معنى « الإسراف في الأمر » ، و « تثبيت الأقدام » . / ( 147 ) / 110 - 111
تفسير قوله تعالى : فآتاهم اللّه ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة . . .
الآية .
المراد ب « ثواب الدنيا » ، وب « ثواب الآخرة » . / ( 148 ) / 111
تفسير قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا . . .
الآية . / ( 149 ) / 111
الوسيط في تفسير القرآن المجيد — صفحة 333
مساهمون: الواحدي النيسابوري
ص٣٣٣