تستتر « 1 » ( به ) من الفراعنة . جبريل عن يمينك ، وميكائيل عن شمالك ، ومحمد إمامك ، واللّه مطلع عليك يحجبني « 2 » منك ، ويمنعني عنك .
2 - 454 - 2 حرز من الأعداء واللصوص « 3 » :
فاتحة الكتاب والمعوذتان « 4 » وإذا
قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً
« 5 »
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ
« 6 » ،
إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً
« 7 » ،
أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ
« 8 » ،
وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ
« 9 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : ( تستير ) وما بين القوسين زيادة ليست في الأصل .
( 2 ) في الأصل : ( يححدني ) .
( 3 ) في الأصل : ( حذر . . . اللصوص ) .
( 4 ) في الأصل : ( المعوذتين ) .
( 5 ) الإسراء : 45 .
( 6 ) الجاثية : 23 .
( 7 ) الكهف : 57 وفي الأصل : ( فإن تدعوهم إلى الهدى . . . ) .
( 8 ) النحل : 108 .
( 9 ) يس : 9 .