سورة الإخلاص
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
-
اللَّهُ الصَّمَدُ
[ الإخلاص : 2 ] .
ويوصف تعالى بأنه « صمد » . ولهذه اللفظة معنيان : أحدهما : معنى سيّد وهو المالك ، فيكون على هذا الوجه من صفات الذات ، فيجري عليه فيما لم يزل . والمعنى الآخر : أنه يصمد إليه في الحاجات ، وهذا الوجه يلحق بصفات الفعل ، لأنه إنّما يقصد إليه في الحاجات إذا خلق تعالى من يصحّ ذلك منه .
اللّهمّ إلّا أن يراد أنه معنى يستحقّ ويليق به أن يرجع إليه في الحاجات ، فيخرج عن باب صفات الفعل « 1 » .
هامش
( 1 ) الذخيرة : 579 .