سورة التوبة
-
ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ
. . .
[ التوبة : 17 ] .
أنظر الأعراف : 172 ، 173 من الأمالي ، 1 : 54 .
-
وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ( 25 ) ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ
[ التوبة : 25 - 26 ] .
أنظر البقرة : 23 من الذخيرة : 364 والتوبة : 40 من الشافي ، 4 : 25 .
-
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ
[ التوبة : 28 ] .
وممّا انفردت به الإمامية القول بنجاسة سؤر اليهودي والنصراني وكلّ كافر وخالف جميع الفقهاء في ذلك . . .
ويدلّ على صحة ذلك مضافا إلى إجماع الشيعة عليه قوله تعالى :
إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ
.
فإذا قيل : لعلّ المراد به نجاسة الحكم لا نجاسة العين « 1 » ، قلنا : نحمله على الأمرين لأنّه لا مانع من ذلك . وبعد فإنّ حقيقة هذه اللفظة تقتضي نجاسة العين في الشريعة وإنّما تحمل على الحكم تشبيها ومجازا والحقيقة أولى باللفظ من المجاز .
هامش
( 1 ) انظر الفرق بين نجس العين ونجس الحكم في الرسائل ، 4 : 328 .