في التعارف كالحقيقة . ومنها الحليم وفائدته أنه لا يتعجّل العقوبة خشية الفوت كما يفعله أحدنا . ومنها القائم والمراد بذلك الدائم الذي لا يجوز عليه الفناء وهو مخالف لقولنا قائم بمعنى مضاد قاعد . ومنها الباسط والمراد بذلك بسطه النعم والارزاق لخلقه وذلك أيضا من حيث التعارف كالحقيقة . ومنها الحي والمراد بذلك أنه مباين لما لا يصح أن يكون قادرا عالما . ومنها القيّوم وهو مبالغة في دوام الوجود . ومنها العليّ والمراد بذلك الرفيع في قدرته وسلطانه . ومنها العظيم والمراد بذلك عظم شأنه في قدرته وعلمه . ومنها الوالي والمراد بذلك توليه لمن يطيعه . ومنها الغنيّ والمراد بذلك نفي وجوه الحاجات عنه مع كونه حيّا . ومنها الحميد وهو مبالغة فيما يلزم من الشكر والحمد له ومبالغة في إكرامه لمن أطاعه من عباده . وفي آل عمران أسماء .
منها القائم وقد مضى معناه . ومنها الوهاب وفائدته المبالغة في الانعام الذي هو تفضل من اللّه . ومنها السّريع . وذلك كالمجاز في الأصل والمراد به نفي التأخير عن تفضّله بالأرزاق وغيرها . ومنها المجير . وفي النساء أسماء . منها المقيت ومعناه القيّم بالأمور . ومنها الوكيل ولا يقال ذلك في اللّه مطلقا بل يقال هو وكيل علينا . ومنها الحسيب وهو المبالغة في معرفة أحوال الخلق .
ومنها الشهيد وهو مبالغة في العلم بأحوال المكلفين . ومنها العفو ومعناه معنى الغفور ومنها الرقيب ومعناه المعرفة بأحوال الخلق . وفي الانعام أسماء .
منها الفاطر ومعناه المخترع للأشياء . ومنها الظاهر والمراد به القاهر الذي لا يجوز المنع عليه ومنها القادر والمراد به صحّة الأفعال . ومنها اللطيف والمراد بذلك المبالغة في اللطف والاحسان الواقعين منه . ومنها الخبير ومعناه انه عالم بالأمور لا يخفى عليه منها خافية . وفي سورة الأعراف المحيي ومعناه فاعل الحياة فينا . ومنها المميت ومعناه فاعل الإماتة وكلاهما نعمة لأن الموت وإن قطع عن نعمة الدنيا فله حظّ عظيم في التوصّل به ومعه إلى نعمة الآخرة . وفي الأنفال المولى والنصير ومعنى الأول الناصر لنا في أمر الدين والدنيا إذا لم يكن ذلك من باب الفساد والنصير يفيد المبالغة في النصرة . وفي
تنزيه القرآن عن المطاعن — صفحة 492
مساهمون: القاضي عبد الجبار الهمذاني
ص٤٩٢