Skip to main content

تنزيه القرآن عن المطاعن — Page 439

Contributors:

P.439
اللام لام العاقبة ؟ فأما الكلام في الضلال والهدى فقد تقدم وقوله تعالى من بعد
( فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ وَما يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ )
فالمراد به الذكر الذي هو الطاعة لأنه من قبيل ما لا يصح من العبد أن يشاءه إلا واللّه قد شاء منه وكلفه إياه .