واختلفوا في « الطاغوت » على وجهين :
أحدهما : أنه اسم أعجمي معرّب ، يقع على الواحد والجماعة .
والثاني : أنه اسم عربي مشتق من الطاغية ، قاله ابن بحر .
وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى
فيها أربعة أوجه :
أحدها : هي الإيمان باللّه ، وهو قول مجاهد .
والثاني : سنة الرسول .
والثالث : التوفيق .
والرابع : القرآن ، قاله السدي .
لَا انْفِصامَ لَها
فيه قولان :
أحدهما : لا انقطاع لها ، قاله السدي .
والثاني : لا انكسار لها ، وأصل الفصم : الصدع .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 257 ]
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 257 )
قوله عزّ وجل :
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا
يحتمل وجهين :
أحدهما : يتولاهم بالنصرة .
والثاني : بالإرشاد .
يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
فيه وجهان :
أحدهما : من ظلمات الضلالة إلى نور الهدى ، قاله قتادة .
والثاني : يخرجهم من ظلمات العذاب في النار ، إلى نور الثواب في الجنة .
وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ
يكون على وجهين :
أحدهما : يخرجونهم من نور الهدى إلى ظلمات الضلالة .