پرش به محتوای اصلی

لطائف الإشارات — صفحه 777

پدیدآورندگان:

ص۷۷۷

سورة الكافرون

« 1 » قوله جل ذكره :
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »
« بِسْمِ اللَّهِ »
كلمة من آمن بها أمن من زوال النّعمى ، وحظى بنعيم الدنيا والعقبى ، وسعد سعادة لا يشقى ، ووجد ملكا لا يفنى ، وبقي في العزّ والعلى . قوله جل ذكره :

[ سورة الكافرون ( 109 ) : الآيات 1 إلى 6 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ( 1 ) لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ ( 2 ) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ ( 3 ) وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ ( 4 ) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ ( 5 ) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ( 6 ) من أصنامكم .
« وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ »
« ما »
أعبد أي « من » أعبد .
« وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ »
في زمانكم .
« وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ »
كرّر اللفظ على جهة التأكيد .
« لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ »
أي : لكم جزاؤكم على دينكم ، ولى الجزاء على ديني .
پاورقی
( 1 ) من أسمائها : سورة العبادة ، والمقشقشة .