پرش به محتوای اصلی

لطائف الإشارات — صفحه 763

پدیدآورندگان:

ص۷۶۳
« لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ »
أراد جميع ما أعطاهم اللّه من النعمة ، وطالبهم بالشكر عليها . ومن النعيم الذي يسأل عنه العبد تخفيف الشرائع ؛ والرّخص في العبادات . ويقال : الماء الحار في الشتاء ، والماء البارد في الصيف . ويقال : منه الصحّة في الجسد ، والفراغ . « 1 » ويقال : الرضاء بالقضاء . ويقال : القناعة في المعيشة . ويقال : هو المصطفى صلى اللّه عليه وسلم .
پاورقی
( 1 ) في البخاري وفي سنن ابن ماجة : « نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ » . ومعنى الغبن : أنهما نعمتان ولكن غالب الناس يصرفهما في غير محالهما .