پرش به محتوای اصلی

لطائف الإشارات — صفحه 603

پدیدآورندگان:

ص۶۰۳
نقصان يجعله يتعذّب بتعطّشه ، ولا تكون فيه زيادة فيكون على خطر من مغاليط لا يخرج منها إلّا بتأييد سماويّ من اللّه « 1 » . قوله جل ذكره :

[ سورة الطلاق ( 65 ) : آية 12 ]

اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً ( 12 ) خلق سبع سماوات ، وخلق ما خلق وهو محقّ فيما خلق وأمر ، حتى نعلم استحقاق جلاله وكمال صفاته ، وأنه أمضى فيما قضى حكما ، وأنه أحاط بكل شئ علما .
پاورقی
( 1 ) رأى القشيري في « الرزق الحسن » مفيد في دراسة الجانب النفسي عند الصوفية ، والحدود التي يبدأ عندها الصراع الداخلي ، وآفات ذلك ، وعلاجه .