پرش به محتوای اصلی

الحجة للقرّاء السبعة — صفحه 380

پدیدآورندگان:

ص۳۸۰
إذا شاء طالع مسجورة يرى حولها النبع والسّاسما وحجّة تشديد نشرت قوله :
أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً
[ المدثر / 52 ] ، وحجّة سعرت في التخفيف قوله :
وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً
[ النساء / 55 ] ، وقوله :
سَعِيراً
فعيل في معنى مفعول ، وهذا إنما يجيء من فعل . وقول ابن عامر ورواية حفص
سُجِّرَتْ
فلأن الفعل مسند إلى ضمير كثرة فهو من باب :
غَلَّقَتِ الْأَبْوابَ
[ يوسف / 23 ] . وحجّة :
نُشِرَتْ
خفيفة قوله :
فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ
[ الطور / 3 ] . وحجّة :
سُعِّرَتْ
مشدّدة قوله :
كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً
[ الإسراء / 57 ] ، فهذا يدلّ على كثرة وشيء بعد شيء ، فحقّه التشديد . وقول حمزة والكسائي في :
سُجِّرَتْ
و
نُشِرَتْ
قد ذكر ، وكذلك الحجّة لقول عاصم في رواية أبي بكر .

[ التكوير : 24 ]

قال : قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي : بظنين [ التكوير / 24 ] بالظاء ، وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة :
بِضَنِينٍ
بالضاد « 1 » . قال أبو علي : معنى بظنين أي : بمتّهم ، وهو من ظننت التي بمعنى : اتهمت ، ولا يجوز أن تكون هي المتعدية إلى مفعولين ، ألا ترى أنه لو كان منه لوجب أن يلزمه مفعول منصوب ؟ لأن المفعول الأول كان يقوم مقام الفاعل إذا تعدّى الفعل إلى المفعول الأول ، فلا
پاورقی
( 1 ) السبعة 673 .
الحجة للقرّاء السبعة — صفحه 380 | أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي / قهوجى / بشير جويجاتي