Skip to main content

الحجة للقرّاء السبعة — Page 276

Contributors:

P.276
ولا فرح بخير إن أتاه ولا جزع من الحدثان لاع ومن حجّة من مدّ أن الخير الذي يأتيهم هو مما يعطيه اللَّه فإذا مدّ كان ذلك منسوبا إلى اللَّه سبحانه ، وهو تعالى المعطي لذلك ، ويكون فاعلي القول في أتاكم * ضميرا عائدا إلى اسم اللَّه ، والهاء محذوفة من الصلة تقديره : بما أتاكموه .

[ الحديد : 24 ]

قال : قرأ نافع وابن عامر : فإن الله الغني الحميد [ الحديد / 24 ] ليس فيها هو ، وكذلك في مصاحف أهل المدينة والشام . وقرأ الباقون :
هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
« 1 » . قال أبو علي : ينبغي أن يكون هو * في قول من قال :
هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
فصلا ، ولا يكون مبتدأ لأن الفصل حذفه أسهل ، ألا ترى أنه لا موضع للفصل من الإعراب وقد يحذف ، فلا يخلّ بالمعنى كقوله :
إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا وَوَلَداً
[ الكهف / 39 ] .

[ الحديد : 15 ]

ابن عامر في رواية هشام : فاليوم لا تؤخذ [ الحديد / 15 ] ، ابن ذكوان : بالياء ، وكذلك الباقون : بالياء « 2 » . التاء حسن لتأنيث الفاعل ، والياء حسن للفصل الواقع بين الفعل والفاعل ، وأن التأنيث ليس بحقيقي .
Footnote
الأول ص 306 من هذا الكتاب . ( 1 ) السبعة 627 . ( 2 ) السبعة 627 .