پرش به محتوای اصلی

الحجة للقرّاء السبعة — صفحه 432

پدیدآورندگان:

ص۴۳۲
فإنّ ذكرت فعل يتعدى إلى مفعول واحد ، فإذا ضعّفت منه العين أو نقلته بالهمزة تعدّى إلى مفعول آخر ، وذلك نحو فرّحته وأفرحته ، وغرّمته وأغرمته . فمن قال :
فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى
كان ممن جعل التعدية بالتضعيف ، ومن قال :
فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا
كان ممن نقل بالهمزة وكلاهما سائغ . ومن حجة من قال :
فَتُذَكِّرَ
قوله تعالى « 1 » :
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ
[ الذاريات / 55 ] فهذا مضارعه ينبغي أن يكون يذكّر . وقول ابن كثير « 2 » وأبي عمرو مثل أغرمته وأفرحته ، وقول الباقين على غرّمته وفرّحته . والمفعول الثاني من قوله سبحانه « 3 » :
فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى
محذوف . المعنى : فتذكر إحداهما الأخرى الشهادة التي احتملتاها . وروي عن سفيان بن عيينة في قوله :
فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى
، أي : تجعلها ذكراً « 4 » ، وأحسب أنّ أحداً من أهل
پاورقی
نوح عليه السلام ، فصاده جارح من جوارح الطير ، قالوا فليس من حمامة إلّا وهي تبكي عليه ، ومرة يجعلونه الطائر نفسه ، ومرة يجعلونه الصوت . انتهى من الخزانة وشرح أبيات المغني . ( 1 ) سقطت من ( ط ) . ( 2 ) انظر ترجمته في 1 / 8 . ( 3 ) سقطت من ( ط ) . ( 4 ) نقله الطبري في تفسيره 3 / 125 قال : حدثت بذلك عن أبي عبيد القاسم