تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات السبع وعللها — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
وإنّ مهاجرين تكنّفاه * غداة إذ لقد خطئا وخابا
ومعنى
خِطْأً كَبِيراً
أي : إثما كبيرا . وأمّا قراءة ابن عامر أنّه كان خَطَأً فهو ضدّ العمد كقوله :
أَنْ
هامش
- والإسلام ، وأسلم . أخباره في طبقات فحول الشعراء : 189 ، والأغانى : 21 / 9 ، والإصابة : 1 / 114 . له أخبار وأشعار جمعها صديقنا الدكتور عبد اللّه بن سليمان الجربوع الأستاذ في جامعة أمّ القرى ، ولم تنشر بعد . والبيت من قصيدة له أنشدها أبو الفرج والزّبير بن بكّار والحافظ ابن حجر ، والبغدادي . . . وغيرهم . ذكر أبو الفرج في الأغانى : 21 / 9 ، 10 ، بسنده قال : « هاجر كلاب بن أمية بن الأسكر إلى المدينة في خلافة عمر بن الخطاب فأقام بها مدة ، ثم لقى ذات يوم طلحة بن عبيد اللّه والزبير بن العوام فسألهما أي الأعمال أفضل في الإسلام ؟ فقالا : الجهاد ، فسأل عمر فأغزاه في جيش ، وكان أبوه قد كبر وضعف فلما طالت غيبة كلاب عنه ، قال :لمن شيخان قد نشدا كلابا * كتاب اللّه إن قبل الكتاباأناديه فيعرض في إباء * فلا وأبى كلاب ما أصاباإذا سجعت حمامة بطن واد * إلى بيضاتها دعوا كلاباأتاه مهاجران تكنّفاه * ففارق شيخه خطئا وخابا ؟تركت أباك مرعشة يداه * وأمّك ما تسيّغ لها شراباتمسّح مهره شفقا عليه * وتجنبه أباعرها الصّعابافإنّك قد تركت أباك شيخا * يطارق أينقا شربا طرابافإنك والتماس الأجر بعدى * كباغى الماء يتّبع السّراباوالشاهد في مجاز القرآن : 1 / 113 ، وتفسير الطبري : 4 / 154 ، والزاهر لابن الأنباري : 2 / 35 . وللقصّة بقية في مصادرها .