تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تصحيح الوجوه والنظائر — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
أن يكون الطيب هاهنا الذي لا إثم فيه ؛ فهو طيب في العاقبة ، وكانت الغنائم محرمة على من قبل هذه الأمة ؛ فأحلها اللّه لهذه الأمة .