تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
فأعلمه اللّه جلّ وعزّ أنه يحول بينهم وبينه حتى لا يفهموا قراءته . قال الأخفش : « مستورا » أي ساترا ومفعول يكون بمعنى فاعل كما يقال : مشؤوم وميمون أي شائم ويا من لأن الحجاب هو الذي يستر ، وقال غيره : الحجاب مستور على الحقيقة لأنه شيء مغطّى عنهم .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 46 ]

وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً ( 46 )
وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً
نصب على الحال على أنه جمع نافر ، ويجوز أن يكون واحدا على أنه مصدر .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 47 ]

نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَسْحُوراً ( 47 )
وَإِذْ هُمْ نَجْوى
مبتدأ وخبره والتقدير : ذو نجوى .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 48 ]

انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً ( 48 )
انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ
أي قالوا مرة هو مخدوع ومرة هو ساحر ليلحقوا بك الكذب ،
فَضَلُّوا
عن سبيل الحق
فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا
إليه .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 49 ]

وَقالُوا أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً ( 49 )
خَلْقاً
مصدر
جَدِيداً
من نعته . وجديد في المذكّر والمؤنّث بمعنى واحد ، وجديدة في المؤنث لغة رديئة عند سيبويه .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 50 إلى 51 ]

قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً ( 50 ) أَوْ خَلْقاً مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتى هُوَ قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً ( 51 )
قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً أَوْ خَلْقاً مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ
أي توهّموا ما شئتم فلا بدّ من أن تموتوا وتبعثوا . وكانت هذه الآيات من أعظم الدلائل على نبوّة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . قال اللّه جلّ وعزّ :
فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنا
فأخبر جلّ وعزّ بأنّهم سيقولون هذا ، وأخبر أنهم يحرّكون رؤوسهم استبعادا لما قال لهم وأنهم يقولون مع تحريك رؤوسهم أو بعده .
مَتى هُوَ
وتلى عليهم فكان الأمر على ذلك .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 52 ]

يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً ( 52 )
يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ
قال سعيد بن جبير : يخرج الناس من قبورهم وهم