وهو علي بن الحسين الضرير النحوي الأصبهاني الباقولى المعروف بجامع العلوم وقد استدرك على أبى على الفارسي وعلى عبد القاهر الجرجاني .
وله من الكتب :
1 - البيان في شواهد القرآن .
2 - شرح الجمل للجرجاني ، وسماه : الجواهر في شرح جمل عبد القاهر 3 - الاستدراك على أبى عليّ الفارسي .
4 - شرح اللمع لابن جنى .
5 - كشف المعضلات في نكت المعاني والإعراب وعلل القراءات المروية عن الأئمة السبعة .
وكانت وفاة جامع العلوم علي بن الحسين سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة ( 543 ه )
( 8 ) كتاب إعراب القرآن
وهذا الكتاب الذي تراه بين يديك مطبوعا تضمه أقسام ثلاثة تبلغ صفحاتها نحوا من سبعين وتسعمائة صفحة ، كان من قبل ذلك مخطوطا تضمه خطية تبلغ ورقاتها خمسا وأربعين ومائتي ورقة تنطوى كل ورقة على وجهين ، أعنى أنها تقع في تسعين وأربعمائة صفحة ، أسطر كل صفحة واحد وعشرون سطرا ، كلمات كل سطر نحو من اثنتي عشرة كلمة وصفحتها الأولى كما وصفتها لك ، وتحمل الصفحة الأخيرة منها ما يشير إلى اسم الناسخ ، وإلى الوقت الذي فرع فيه من كتابتها ، وأن ذلك كان يوم الأربعاء بعد الظهر لليلتين خلتا من رمضان سنة عشر وثلاثمائة كما تحمل أيضا اسم البلد الذي كتبت فيه هذه الخطبة وأنه كان مدينة شيراز .
وهذا وذاك يعنيان :