تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 899

مساهمون:

ص٨٩٩
ولا تعريف « صاحبك » ، وباقترانه معهما لأنه لا يتغير « زيد » عن تعريف العلم ، ولا صاحبك عن تعريف الإضافة باقترانها بهذا ، ولأنا نقول : إن وضع الاسم العلم في أول أحواله لشئ بيّن به من سائر الأشخاص ، كوضع هذا في الإشارة لشئ بعينه ، فاجتمع في معنى ما وصفنا في المعرفة وفصله العلم بثبات له بذكر حال ، أو زوال الاسم عن المشار إليه في الغيبة .