تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 618

مساهمون:

ص٦١٨
ما لا يملك المخرج فيه ، مثل بناء القناطر ، وعقد الجسور ، وسد الثغور ، وقوله : « وابن السبيل » عطف على اللام في « الغارمين » أو في « ابن السبيل » لم يكن سهلا . والمكاتب عبد ؛ لقوله :
( هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ )
« 1 » . ومن هذا الباب / قوله تعالى :
( ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ ) *
« 2 » فيمن رفع قوله « غيره » . وكذلك
( هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ )
« 3 » فيمن رفع . وكذلك قوله :
( وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ )
« 4 » فيمن رفع . كان ذلك كله محمولا على المعنى ؛ إذ المعنى : ما لكم إله غيره ، وهل خالق غير اللّه ، وما يعزب عن ربك مثقال ذرة . ومثله :
( وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ )
« 5 » . ثم قال :
( وَمِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى )
« 6 » ، لأن معنى قوله : أخذ اللّه ميثاق بني إسرائيل ، وأخذ اللّه ميثاقا من بني إسرائيل ، واحد ؛ فجاء قوله « ومن الذين قالوا » على المعنى ، لا على اللفظ .
هامش
( 1 ) الروم : 28 . ( 2 ) الأعراف : 59 . ( 3 ) فاطر : 3 . ( 4 ) يونس : 61 . ( 5 ) المائدة : 12 . ( 6 ) المائدة : 14 .