تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تأويلات أهل السنة ( تفسير الماتريدي ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
وقوله :
وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ
. قد وصفنا أنهم لأي معنى كانوا ينسبونه إلى الجنون ، وذكرنا ما يرد عليهم مقالتهم ، وينفي عنهم الريب والإشكال . وقوله - عزّ وجل - :
وَما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ
. فجائز أن يكون الذكر هو القرآن ، وجائز أن يكون أريد به رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم إذ قد تقدم ذكرهما جميعا ؛ إذ كل واحد منهما ذكر ، يذكر ما للخلق ، وما على الخلق ، وما ينتهي إليه عواقبهم ، ويذكر ما يؤتى وما يتقى ، والله أعلم [ بالصواب ] « 1 » . * * *
هامش
( 1 ) سقط في ب .