تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
من الغرباء
فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً
فاقض بيني وبينهم قضاء بالعدل
وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
( 118 ) من عذابهم
فَأَنْجَيْناهُ وَمَنْ مَعَهُ
من المؤمنين
فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
( 119 ) في السفينة المجهزة الموقرة المملوءة التي لم يبق إلا رفعها
ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ
ما ركب نوح في السفينة
الْباقِينَ
( 120 ) من قومه .

[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 121 إلى 140 ]

إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 121 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 122 ) كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ ( 123 ) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لا تَتَّقُونَ ( 124 ) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 125 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 126 ) وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ ( 127 ) أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ ( 128 ) وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ( 129 ) وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ ( 130 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 131 ) وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ ( 132 ) أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَبَنِينَ ( 133 ) وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( 134 ) إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 135 ) قالُوا سَواءٌ عَلَيْنا أَ وَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ ( 136 ) إِنْ هذا إِلاَّ خُلُقُ الْأَوَّلِينَ ( 137 ) وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ( 138 ) فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْناهُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 139 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 140 )
إِنَّ فِي ذلِكَ
فيما فعلنا بهم
لَآيَةً
لعلامة وعبرة لمن بعدهم
وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
( 121 ) لم يكونوا مؤمنين وكلهم كانوا كافرين
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ
بالنقمة منهم إذ أغرقهم بالطوفان
الرَّحِيمُ
( 122 ) بالمؤمنين إذ نجاهم من الغرق
كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ
( 123 ) قوم هود هودا وجملة المرسلين الذين ذكرهم هود
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ
نبيهم
هُودٌ أَ لا تَتَّقُونَ
( 124 ) عبادة غير اللّه
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ
من اللّه
أَمِينٌ
( 125 ) على الرسالة
فَاتَّقُوا اللَّهَ
أطيعوا اللّه فيما أمركم من التوبة والإيمان
وَأَطِيعُونِ
( 126 ) فيما أمرتكم
وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ
على التوحيد
مِنْ أَجْرٍ
من جعل
إِنْ أَجْرِيَ
ما ثوابي
إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ
( 127 )
أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً
بكل طريق علامة
تَعْبَثُونَ
( 128 ) تضربون وتأخذون ثياب من مربكم من الغرباء وهم العشارون على الطرق وله وجه آخر ، يقول : أتبنون بكل ريع بكل سوق آية علامة تعبثون تسخرون بمن مر بكم
وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ
المنازل والقصور والحياض
لَعَلَّكُمْ
كأنكم
تَخْلُدُونَ
( 129 ) في الدنيا لا تخلدون
وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ
( 130 ) وإذا أخذتم بالعقوبة الجبارين تضربون وتقتلون على الغضب
فَاتَّقُوا اللَّهَ
فاخشوا اللّه فيما أمركم من التوبة والإيمان