وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا
أي كذبوا بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن
مُعاجِزِينَ
أي ليسوا بفائتين من عذابنا
أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ
( 51 ) أهل النار
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ
يا محمد
مِنْ رَسُولٍ
مرسل
وَلا نَبِيٍّ
محدث ليس بمرسل
إِلَّا إِذا تَمَنَّى
قرأ الرسول أو حدث النبي
أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ
في قراءة الرسول ، وحديث النبي « 1 »
فَيَنْسَخُ اللَّهُ
يبين اللّه
ما يُلْقِي الشَّيْطانُ
على لسان نبيه لكي لا يعمل به
ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ
يبين
آياتِهِ
لنبيه لكي يعمل بها
وَاللَّهُ عَلِيمٌ
بما يلقى الشيطان على لسان نبيه
حَكِيمٌ
( 52 ) في أمره
لِيَجْعَلَ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ
على لسان نبيه
فِتْنَةً
بلية
لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
أي شك وخلاف لكي يعملوا به
وَالْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ
من ذكر اللّه
وَإِنَّ الظَّالِمِينَ
أي المشركين الوليد بن المغيرة وأصحابه
لَفِي شِقاقٍ
خلاف ومعاداة
بَعِيدٍ
( 53 ) عن الحق والهدى
وَلِيَعْلَمَ
ولكي يعلم تبيان اللّه
الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
أعطوا العلم بالقرآن والتوراة عبد اللّه بن سلام وأصحابه
أَنَّهُ
يعنى تبيان الحق هو
الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ
فيصدقوا بتبيان اللّه
فَتُخْبِتَ لَهُ
فتخلص له وتقلبه ، يعنى تبيان اللّه
قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهادِ
حافظ
الَّذِينَ آمَنُوا
بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن
إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
( 54 ) إلى دين قائم يرضاه وهو الإسلام
وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا
هامش
( 1 ) انظر سبب نزول ورواية المفسرين لقصة الغرانيق ما بين مؤيد وشاكر ، والصحيح أنه ليست فيها رواية صحيحة ، تفسير الطبري ( 17 / 134 ) ، وتفسير ابن كثير ( 3 / 229 ) ، الناسخ والمنسوخ للنحاس ( 190 ) ، والدر المنثور ( 4 / 66 ) ، وحديث الغرانيق للألبانى .