تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
ما فيها
وَما أَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ
يا محمد
مِنْ نَذِيرٍ
( 44 ) من رسول مخوف لهم إلا قالوا له مثل ما يقولون لك
وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
من قبل قومك
وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ
يقول : ما بلغت قريش عشر من كان قبلهم من الكفار ، ويقال : ما بلغت أموالهم وأولادهم وأعمارهم وقوتهم عشر ما أعطيناهم من كانوا قبلهم « 1 »
فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ
( 45 ) تغييرى عليهم بالعذاب ، حين لم يؤمنوا .
* قُلْ
يا محمد لكفار مكة
إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ
بكلمة واحدة : لا إله إلا اللّه ، وهذا كقول الرجل للرجل : تعال حتى أكلمك كلمة واحدة ، ثم تكلمه بكلمة أخرى أكثر من ذلك
أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى
اثنين اثنين
وَفُرادى
واحدا واحدا
ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا
هل كان محمد ساحرا أو كاهنا أو كذابا أو مجنونا ، ثم قال اللّه :
ما بِصاحِبِكُمْ
ما بنبيكم
مِنْ جِنَّةٍ
من جنون
إِنْ هُوَ
يعنى ما هو ، يعنى محمدا
إِلَّا نَذِيرٌ
رسول مخوف
لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ
( 46 ) من عذاب شديد يوم القيامة إن لم تؤمنوا .
قُلْ
لهم يا محمد
ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ
من جعل ومؤنة
فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ
ما ثوابي
إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ
من أعمالكم
شَهِيدٌ
( 47 ) عالم
قُلْ
لهم يا محمد
إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ
يبين الحق ، ويأمر بالحق
عَلَّامُ الْغُيُوبِ
( 48 ) ما غاب عن العباد ، يعلم اللّه ذلك
قُلْ جاءَ الْحَقُّ
ظهر الإسلام وكثر المسلمون
وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ
وما يخلق الشيطان والأصنام
وَما يُعِيدُ
( 49 ) ما يحيى بعد الموت
قُلْ
لهم يا محمد
إِنْ ضَلَلْتُ
عن الحق والهدى
فَإِنَّما أَضِلُّ عَلى نَفْسِي
يقول : عقوبة ذلك على نفسي « 2 »
وَإِنِ اهْتَدَيْتُ
إلى الحق والهدى
فَبِما يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي
اهتديت
إِنَّهُ سَمِيعٌ
لمن دعاه
قَرِيبٌ
( 50 ) بالإجابة لمن وحده
وَلَوْ تَرى
يا محمد
إِذْ فَزِعُوا
خسف بهم الأرض وماتوا ، وهو خسف البيداء
فَلا فَوْتَ
لا يفوت منهم أحد
وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ
( 51 ) من تحت أرجلهم وخسف بهم الأرض
وَقالُوا
عند ذلك
هامش
( 1 ) انظر : زاد المسير ( 6 / 464 ) . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري ( 22 / 71 ) .