تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
* أَوْفُوا الْكَيْلَ
أتموا الكيل والوزن
وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ
( 181 ) من ناقصى الكيل والوزن وكانوا مسيئين بالكيل والوزن
وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ
( 182 ) بميزان العدل
وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ
لا تنقصوا حقوق الناس في الكيل والوزن
وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
( 183 ) لا تعملوا بالمعاصي في الأرض والفساد بنقص الكيل والوزن والدعاء إلى غير عبادة اللّه
وَاتَّقُوا
أخشوا
الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ
( 184 ) خلق الأولين قبلكم
قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ
( 185 ) من المجوفين سوقة مثلنا لست بملك ولا نبي
وَما أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ
آدمي
مِثْلُنا
تأكل وتشرب كما نأكل ونشرب
وَإِنْ نَظُنُّكَ
وقد نظنك
لَمِنَ الْكاذِبِينَ
( 186 ) على ما تقول
فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً
قطعا
مِنَ السَّماءِ
من العذاب
إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
( 187 ) بمجىء العذاب
قالَ
شعيب
رَبِّي أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ
( 188 ) في الكفر وأعلم بكم وبعذابكم
فَكَذَّبُوهُ
بالرسالة
فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ
وقف العذاب فوقهم كسحابة فأحرقتهم بحرها
إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
( 189 ) شديد عليهم بالعذاب
إِنَّ فِي ذلِكَ
فيما فعلنا بهم
لَآيَةً
لعلامة وعبرة لمن بعدهم
وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
( 190 ) لم يكونوا مؤمنين وكلهم كانوا كافرين .

[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 191 إلى 200 ]

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 191 ) وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 192 ) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ( 193 ) عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ( 194 ) بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ( 195 ) وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ ( 196 ) أَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ ( 197 ) وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ ( 198 ) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ ( 199 ) كَذلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ( 200 )
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ
بالنقمة من الكفار
الرَّحِيمُ
( 191 ) بالمؤمنين
وَإِنَّهُ
يعنى القرآن
لَتَنْزِيلُ
لتكليم
رَبِّ الْعالَمِينَ
( 192 )
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ
( 193 ) نزل اللّه بالقرآن جبريل الأمين على الرسالة إلى أنبيائه
عَلى قَلْبِكَ
على قدر حفظك ، ويقال : حين تلاه عليك
لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ
( 194 ) من المخوفين بالقرآن
بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ
( 195 ) يقول : القرآن على مجرى لغة العربية ، ويقال : نبئهم يا محمد بلغتهم
تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 103 | عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري