تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
الجنة
الَّتِي نُورِثُ
ننزل
مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا
( 63 ) من الكفر والشرك ، ويقال : مطيعا لربه
وَما نَتَنَزَّلُ
من السماء
إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ
يا محمد ، فقال له جبريل : ذلك حين حبس اللّه عنه الوحي فيما سألته قريش عن الروح وذي القرنين وأصحاب الكهف « 1 »
لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا
من أمر الآخرة
وَما خَلْفَنا
من أمر الدنيا
وَما بَيْنَ ذلِكَ
ما بين النفختين
وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا
( 64 ) لم ينسك ربك منذ أوحى إليك .
رَبُّ
خالق
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما
من الخلق والعجائب هو اللّه
فَاعْبُدْهُ
فأطعه
وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ
اصبر على عبادته
هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا
( 65 ) أحدا يسمى اللّه
وَيَقُولُ الْإِنْسانُ
أبي بن خلف الجمحي بإنكار البعث
أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا
( 66 ) من القبر بعد الموت هذا ما لا يكون
أَ وَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ
أو لا يتعظ أبي بن خلف الجمحي
أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ
من قبل هذا من نطفة منتنة
وَلَمْ يَكُ شَيْئاً
( 67 ) فإني قادر على أن أحييه
فَوَ رَبِّكَ
أقسم بنفسه
لَنَحْشُرَنَّهُمْ
يوم القيامة يعنى أبيا وأصحابه
وَالشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ
لنجمعنهم
حَوْلَ جَهَنَّمَ
وسط جهنم
جِثِيًّا
( 68 ) جميعا
ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ
لنخرجن
مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ
من كل أهل دين
أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا
( 69 ) جرأة بالقرآن
ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلى بِها
أحق بهما
صِلِيًّا
( 70 ) دخولا .

[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 71 إلى 80 ]

وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا ( 71 ) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا ( 72 ) وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا ( 73 ) وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً ( 74 ) قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً ( 75 ) وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ مَرَدًّا ( 76 ) أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وَقالَ لَأُوتَيَنَّ مالاً وَوَلَداً ( 77 ) أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً ( 78 ) كَلاَّ سَنَكْتُبُ ما يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذابِ مَدًّا ( 79 ) وَنَرِثُهُ ما يَقُولُ وَيَأْتِينا فَرْداً ( 80 )
وَإِنْ مِنْكُمْ
وما منكم من أحد
إِلَّا وارِدُها
داخلها ، يعنى النار غير النبيين والمرسلين
كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا
( 71 ) قضاء كائنا واجبا أن يكون
ثُمَّ نُنَجِّي
هامش
( 1 ) انظر : السبعة ( 408 ) ، والمحرر الوجيز لابن عطية ( 4 / 9 ) .