* يَوْمَ تَأْتِي
وهو يوم القيامة
كُلُّ نَفْسٍ
برة أو فاجرة
تُجادِلُ
تخاصم
عَنْ نَفْسِها
لقبل نفسها ، ويقال : مع شيطانها ، ويقال : مع روحها
وَتُوَفَّى
توفر
كُلُّ نَفْسٍ
برة أو فاجرة
ما عَمِلَتْ
بما عملت من خير أو شر
وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
( 111 ) لا ينقص من حسناتهم ولا يزاد على سيئاتهم
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً
بين اللّه تعالى صفة أهل مكة أبى جهل والوليد وأصحابه
كانَتْ آمِنَةً
كان أهلها آمنين من العدو والقتال والجوع والسبي
مُطْمَئِنَّةً
مقيما أهلها
يَأْتِيها رِزْقُها
يحمل إليها من الثمرات
رَغَداً
موسعا
مِنْ كُلِّ مَكانٍ
ناحية وأرض يعمل إليها
فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ
فكفر أهلها بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن
فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ
فعاقب اللّه أهلها بالجوع سبع سنين والخوف من خوف حرب محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه
بِما كانُوا يَصْنَعُونَ
( 112 ) يقولون ويعملون بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم من الجفاء
وَلَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ
محمد صلّى اللّه عليه وسلّم
مِنْهُمْ
من نسبهم عربى قرشي مثلهم
فَكَذَّبُوهُ
مما جاءهم به
فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ
عذاب اللّه بالجوع والقتل والسبي
وَهُمْ ظالِمُونَ
( 113 ) كافرون .
فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ
من الحرث والأنعام والنعيم
حَلالًا طَيِّباً وَاشْكُرُوا
واذكروا
نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ
( 114 ) إن كنتم إياه تريدون عبادة اللّه بتحريم الحرث والأنعام فاستحلوا فإن عبادة اللّه في تحليله
إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ
التي أمر بذبحها
وَالدَّمَ
دم المسفوح
وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ
وما ذبح بغير اسم اللّه عمدا أو الأصنام
فَمَنِ اضْطُرَّ
أجهد إلى ما حرم اللّه عليه
غَيْرَ باغٍ
على المسلمين ، ويقال : غير مستحل لأكل الميتة
وَلا عادٍ
قاطع الطريق ، ويقال : متعمد للأكل بغير الضرورة
فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ
بأكل الميتة عند الضرورة
رَحِيمٌ
( 115 ) إذ رخص له الأكل عند الضرورة .