تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
وَمِنْهُمُ
من المنافقين : جذام بن خالد ، وأوياس بن قيس ، وسماك بن يزيد ، وعبيد ابن مالك
الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ
بالطعن والشتم
وَيَقُولُونَ
بعضهم لبعض
هُوَ أُذُنٌ
يسمع منا ويصدقنا إذا قلنا فيك شيئا
قُلْ
لهم يا محمد
أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ
أي يسمع منكم ويصدقكم بالخير لا بالكذب ، ويقال : أذن خير لكم إن كان أذنا فهو خير لكم « 1 »
يُؤْمِنُ بِاللَّهِ
يصدق قول اللّه
وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ
يصدق قول المؤمنين المخلصين
وَرَحْمَةٌ
من العذاب
لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ
في السر والعلانية
وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ
بالتخلف عنه في غزوة تبوك جلاس بن سويد ، وشهاب بن عمرو ، ومخشى بن حمير وأصحابهم
لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
( 61 ) وجيع في الدنيا والآخرة
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ
بالتخلف عن الغزو
وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ
( 62 ) لو كانوا مصدقين في إيمانهم
أَ لَمْ يَعْلَمُوا
يعنى جلاسا وأصحابه
أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ
يخالف اللّه
وَرَسُولَهُ
في السر
فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِداً فِيها ذلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ
( 63 ) العذاب الشديد
يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ
عبد اللّه بن أبي وأصحابه
أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ
على نبيهم
سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ
تخبرهم
بِما فِي قُلُوبِهِمْ
من النفاق
قُلِ
يا محمد لوديعة بن جذام ، وجد بن قيس ، وجهير بن حمير
اسْتَهْزِؤُا
بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن
إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ
مظهر
ما تَحْذَرُونَ
( 64 ) ما تكتمون من محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ
يا محمد عما ذا ضحكتم
لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ
نتحدث عن الركب
وَنَلْعَبُ
نضحك فيما بيننا
قُلْ
يا محمد لهم
أَ بِاللَّهِ وَآياتِهِ
القرآن
وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ
( 65 )
لا تَعْتَذِرُوا
بقولكم
قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ
جهير بن حمير لأنه لم يستهزئ معهم ، ولكن ضحك معهم .
هامش
( 1 ) انظر : معاني القرآن للفراء ( 1 / 444 ) ، وتفسير الطبري ( 10 / 126 ) ، وزاد المسير ( 3 / 46 ) ، والنكت للماوردي ( 2 / 148 ) .